ثنائية بالوتيللى تطيح بالماكينات الألمانية وتصعد بايطاليا لنهائى اليورو














أحرز ماريو بالوتيللي هدفين للأزورى ليقود المنتخب الايطالي للفوز على الماكينات الألمانية 2 - 1 في الدور قبل النهائي ليورو 2012 مساء اليوم الخميس.

وسجل بالوتيللى الهدفين في الدقيقتين 20 و36 فيما سجل مسعود أوزيل الهدف الوحيد لألمانيا في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

ورفع بالوتيللي رصيده إلى 3 أهداف في البطولة بعد هدفه في مرمى ايرلندا في الجولة الأولى ولحق بصدارة الهدافين إلى جانب ماريو ماندزوكيتش (كرواتيا) والان دزاجوييف (روسيا) وماريو جوميز (المانيا) وكريستيانو رونالدو (البرتغال).

وهي المرة الثالثة التي تبلغ فيها ايطاليا المباراة النهائية بعد الأولى عام 1968 عندما توجت بلقبها الوحيد حتى الآن والثانية عام 2000 عندما خسرت أمام فرنسا.

وتلتقي ايطاليا في نهائي اليورو يوم الأحد المقبل مع اسبانيا حاملة اللقب التي كانت تغلبت على البرتغال 4 - 2 بركلات الترجيح يوم الأربعاء في دانييتسك علما بان الايطاليين والإسبان التقوا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة وانتهت المباراة بالتعادل الايجابى 1 - 1 حيث كانت ايطاليا سباقة بالتهديف عبر البديل انطونيو دي ناتالي وردت اسبانيا عبر فرانسيسك فابريجاس.

وأكدت ايطاليا بطلة العالم 4 مرات (1934 و1938 و1982 و2006) تفوقها التاريخي على ألمانيا في البطولات الكبرى (كأس العالم أو كأس أوروبا) حيث تواجه المنتخبان 8 مرات جاءت نتيجتها في مصلحة ايطاليا (4 انتصارات و 4 تعادلات).

وهو الفوز الـ 15 لايطاليا على ألمانيا مقابل 7 هزائم و9 تعادلات.

ونجح المنتخب الايطالى في حسم النتيجة في الشوط الأول وكان بإمكانها هز الشباك أكثر من مرة في الثاني اثر الاندفاع الهجومي للألمان الذين تعطلت ماكينتهم الهجومية أمام صلابة الدفاع الايطالي وحارسهم العملاق بوفون.

كما تابع المدرب تشيزاري برانديللي نتائجه الرائعة مع منتخب بلاده وهو لم يذق طعم الهزيمة معه في أي مباراة رسمية حيث حقق عشرة انتصارات وخمسة تعادلات.

وكانت ألمانيا صاحبة الخطورة في ربع الساعة الأول وكادت تهز شباك بوفون 3 مرات قبل أن تتحول الأفضلية إلى الطليان الذي نجحوا في التسجيل في مناسبتين عبر ماريو بالوتيلي.

وكاد المدافع ماتس هوملز يفتتح التسجيل من مسافة قريبة اثر ركلة ركنية الا أن اندريا بيرلو كان في المكان المناسب حيث ارتدت منه الكرة إلى بوفون (5).

وارتبك بوفون في التقاط تمريرة عرضية لجيروم بواتنج داخل المنطقة فأفلتت منه الكرة وارتطمت بالمدافع اندريا بارزاغلي وكادت تعانق الشباك (11) ثم سدد كروس كرة صاروخية من خارج المنطقة أبعدها بوفون بقبضتي يديه (13).

والتقطت ايطاليا أنفاسها وسدد ريكاردو مونتوليفو كرة قوية من خارج المنطقة تصدى لها مانويل نوير (18) وأخرى لانطونيو كاسانو تصدى لها نوير بصعوبة (19).

ونجح بالوتيللي في منح التقدم إلى ايطاليا بضربة رأسية رائعة اثر كرة عرضية من كاسانو من الجهة اليسرى (20).

وحاولت ألمانيا بكل ثقلها أدراك التعادل وكاد مسعود اوزيل يفعلها من تسديدة خادعة فطن لها بوفون في الوقت المناسب (27) قبل أن يتدخل الأخير ببراعة لإبعاد تسديدة على الطائر لسامي خضيرة (35).

وأضاف بالوتيللي الهدف الثاني بطريقة رائعة اثر تلقيه كرة خلف المدافعين من مونتوليفو بعد هجمة مرتدة فهيأها بالوتيلى لنفسه عند حافة المنطقة وسددها بقوة بيمناه في شباك نوير (36).

وفي الشوط الثاني ضغطت ألمانيا بقوة وكاد البديل رويس يقلص الفارق اثر مجهود فردي داخل المنطقة أنهاه بتسديدة ضعيفة بين يدي بوفون (47) ثم أهدر لام فرصة ذهبية اثر تلقيه كرة على طبق من ذهب داخل المنطقة سددها فوق العارضة (49).

ورد بالوتيللي بمجهود فردي داخل المنطقة أنهاه بتسديدة قوية بجوار القائم الأيمن (60).

وكاد رويس يفعلها من ركلة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء أبعدها بوفون وارتطمت بالعارضة وتحولت إلى ركنية (62).

وكان كلاوديو ماركيزيو قاب قوسين أو أدنى من إطلاق رصاصة الرحمة في الشباك الألمانية بهدف ثالث عندما سدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر (68).

وأهدر ماركيزيو مرة أخرى عندما تلقى كرة داخل المنطقة وتلاعب بالمدافع لكنه سددها زاحفة بجوار القائم الايمن (75) ثم حذا دي ناتالي بديل " عريس المباراة" بالوتيلي حذو ماركيزيو عندما أهدر كرة سهلة من داخل المنطقة سددها برعونة في الشباك الخارجية (82).

وأنقذ بوفون مرماه من هدف الشرف لألمانيا بتصديه لتسديدة هوملز من مسافة قريبة شتتها الدفاع إلى ركنية (89).

وحصلت ألمانيا على ركلة جزاء عندما لمست الكرة يد المدافع فيديريكو بالتساريتي داخل المنطقة نفذها اوزيل بنجاح فى الوقت بدل الضائع(92).

وحاولت ألمانيا بحارس مرماها نوير الذي تواجد في منطقة جزاء الطليان أكثر من مرة أدراك التعادل في الدقيقتين المتبقيتين ولكن دون جدوى لتصعد ايطاليا لمواجهة أسبانيا فى نهائى اليورو الأحد القادم .


ليست هناك تعليقات: