البرتغال تحلم بتخطى الماتدور الأسبانى والوصول لنهائى اليورو


يلتقي يوم الأربعاء فى قبل نهائى يورو 2012 المنتخبان الإسباني والبرتغالي في أولى مباريات نصف النهائي في موقعة ينتظرها الجميع من عشاق كرة القدم .

وتصب الترشيحات في صالح الماتدور الإسباني المرشح الأبرز للحفاظ على لقبه بعد التتويج في البطولة عام 2008 على حساب ألمانيا بهدف فيرناندو توريس.

لكن الأداء الذي ظهر به رونالدو ورفاقة في اللقاءين الأخيرين أمام الطواحين الهولندية والتشيك وتحقيق الفوز 2 - 1 و 1 - 0 على التوالي جعل المنتخب البرتغالي مرشحاً لتجاوز المنتخب الإسباني في نصف النهائي والوصول إلى نهائي اليورو .

يعتبر كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد الإسباني ولويس ناني جناح مانشستر يونايتد الإنجليزي أبرز لاعبي المنتخب البرتغالي وأكثرهم خطورة وأقدرهم على صناعة الفارق مع المنتخب أمام أي فريق.

وسيحدد النجمان الشابان بشكل كبير انتهاء أو استمرار منتخب بلادهما في اليورو فإذا كان أداؤهما في أحسن حالاته فقد يتمكنان من إقصاء أبطال العالم وأوروبا من البطولة.

وسيتعين على الفارو اربيلوا إيقاف رونالدو زميله في الريال لكن مهمة اللاعب الإسباني لن تكون سهلة فهو أضعف حلقات المنتخب باعتباره أقل اللاعبين الإسبان مهارة وقدرة إضافة إلى اعتماده بشكل كبير على ارتكاب الأخطاء لإيقاف المهاجمين وأمام جناح بسرعة رونالدو قد يضطر اربيلوا إلى ارتكاب الأخطاء كثيراً وهذا يهدد تواجده فوق أرضية الميدان.

وبالطبع سيستفيد رونالدو من الحالة المعنوية الرائعة التي يعيشها هذه الأيام بعد تسجيله ثلاثة أهداف حاسمة لمنتخب بلاده في اليورو وتقديم أداء مميز ليتم اختيارة فى نهاية العام اللاعب الأفضل في العالم.

وستكون مهمة الجناح الآخر ناني أكثر صعوبة لأن المدافع الأيسر خوردي البا الذي سيكون مكلفاً بمراقبته أقوى من اربيلوا كثيراً وسيكون قادراً على إيقاف خطورة ناني.

لكن لاعب مانشستر يونايتد سيستفيد كثيراً من التقدم الدائم للمدافع الإسباني لمساندة زملائه في الهجوم وهذا سيتيح للبرتغاليين الاعتماد كثيراً على الهجمات المرتدة من الأطراف للاستفادة من سرعة رونالدو وناني.

ولكن المنتخب الإسباني يملك خط وسط قوى ورغم التراجع النسبي الذ يقدمه تشافي هيرنانديز لاعب برشلونة في البطولة إلا أن انييستا وسيلفا يبهران الجميع بأدائهما المميز والسريع وقدرتهما على اختراق الدفاع وصناعة الفرص.

ورغم امتلاك البرتغال لاعبين مميزين هم راؤول ميريليس وموتينيو إلا أنهما لا يقارنان بنظرائهما الإسبان ولن تكون مهمة البرتغاليين سهلة في السيطرة على وسط الملعب أو حتى تقييد حركة الثنائي الأخطر في منتخب أبطال العالم.

وفي خط الهجوم الإسباني لم يعرف بعد فيما إذا كان ديل بوسكي سيخوض اللقاء دون رأس حربة وهذا سيزيد من قوة خط الوسط الهجومي بانضمام فابريغاس إلى التشكيلة وكلها أمور ستزيد من تعقيد مهمة البرتغاليين في منع الإسبان من امتلاك الكرة وتحريكها كيفما يشاؤون.

ليست هناك تعليقات: