تريبل إتش يدعو بروك ليسنر في مباراة في عرض سمرسلام 2012


يعود ذا جيم تريبل إتش نائب الرئيس التنفيذي لاتحاد WWE إلى الحلبة أثناء عرض No Way Out وأعلنها صراحة أنه يدعو خصمه بروك ليسنر البطل السابق لبطولة WWE و UFC في مباراة One On One خلال عرض سمرسلام 2012 لإنهاء القضايا العالقة بينهما كمصارعين بعيدا عن الإجراءات القانونية وجلسات المحامين والمحاكمة.

كان ليسنر قد تسبب في كسر ذراع ذا جيم تريبل إتش بعدما رفض الأخير التصديق على العقد الذي قام جون لورينايتس المدير العام لعرض الراو وسماك داون بتوقيعه مع بروك ليسنر لأنه تضمن شروط مميزة للغاية لا يحصل عليها أي مصارع أخر داخل WWE وقام تريبل إتش بتمزيق العقد والإعلان عن أن ليزنر سيحصل على ما يستحقه وفقا للعقد الأول الذي وقعه عند عودته إلى WWE وهذا الأمر أغضب المصارع العملاق بروك ليسنر ليعتدي على ذا جيم تريبل إتش في خطوة مفاجئة قبل أن يعلن مساعده بول هيمان عن رحيل ليسنر ورفع قضية تعويض ضد اتحاد WWE ورفع قضية أخرى بحجة أن تريل إتش اعتدى على هيمان.

قال تريبل إتش: "قضيت أكثر من نصف عمري داخل الحلبة لأن لم أكن أحب الألتزام بوظيفة حقيقية تجعلني أرتدي البدل لكني الآن أملك وظيفة حقيقية في WWE ومع ذلك لا استطيع تجاهل أنني رجل مصارع ومتخصص بها والأيام السابقة شهدت اجتماعات طويلة مع المحامين والقضاة لفحص الأوراق القانونية وغيرها من الأمور المملة أنا وليسنر مصارعين وهو قال ذلك أيضا لذا أدعوه لترك الحلول القانونية خلف ظهرنا والعمل على حل مشاكلنا بطريقتنا الخاصة وهي المصارعة أريد أن أقاتل ليسنر عليك الموافقة ولنجعل هذا الأمر حقيقي ".

وإذا قبل بروك ليسنر فان علية هو وتريبل اتش التنازل عن القضايا المرفوعة ضد WWE وتريبل إتش بتهمة خرق بنود التعاقد والاعتداء وقد سبق لموقع WWE.com ذكر الخيارات المطروحة أمام إدارة WWE للخروج من الأزمة القضائية مع بروك ليسنر وتكهن الموقع بإمكانية إقامة مباراة بين تريبل إتش وليسنر داخل الحلبة لتكون حل فعال وسريع لهذه الأزمة المعقدة هل يضطر تريبل إتش لإعادة ليسنر إلى WWE من جديد مرة اخري؟

ويبق التساؤل بعد الدعوة التي تقدم بها تريبل إتش للمصارعة هل سيوافق ليسنر على القتال من أجل الحصول على ملايينه وحقوقه المالية داخل الحلبة أم يتمسك باللجوء إلى القضاء وقد ألقى تريبل إتش الكرة في ملعب ليزنر وهيمان وعليهما أن يحسما قرارهما الذي ينتظرة الملايين من عشاق WWE .

ليست هناك تعليقات: