ضغوط على عداءة هندية للخضوع لاختبار طبى لتحديد جنسها




قال راجيف كومار مفوض شرطة "بيدهاناغار" بولاية شمال البنغال إن "بنكي برامانيك" جرى توقيفها أمس الخميس بتهمة الغش والخداع بعد توجيه شريكتها "آناميكا آشاريا" عدة تهم لها من بينها الأغتصاب وأنها رجل وليست أنثى.

وأوضح كومار إنه حال أثبتت الفحوص الطبية صدق اتهامات آشاريا فسيتم توجيه تهمة الاغتصاب للعداءة المتقاعدة.

ونفت برامانيك التهم كما رفضت الخضوع لاختبار طبي لتحديد الجنس وهو ما دفع الشرطة لطلب أمر من المحكمة لإجبارها على إجراء الفحص.

ويشار إلى أن العداءة فازت بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية عام 2006 وحازت العام الذي تلاه على أخرى فضية في ألعاب الكومونلويث.

ويعاقب القانون الهندي بالسجن لمدة ثلاثة أعوام عن تهمة الغش أما جريمة الاغتصاب فعقوبتها سبعة سنوات بالسجن.

ونفى سى كى فالسون وهو مسؤول رفيع في "الاتحاد الرياضي" بالهند تلقي المنظمة الرياضية شكاوي تطالب العداءة تحديد جنسها لافتاً إلى أن الرياضيين يخضعون لمثل هذا النوع من الاختبارات استناداً لشكاوى رسمية.

وخضع العداءة المتقاعدة لعدة اختبارات لإثبات عدم تعاطيها منشطات تضمنت تقديمها عينات بول وفق المسؤول الرياضي الهندي.

وتعيد قضية برامانيك التذكير بواقعة تجريد مواطنتها سانثي ساونداراجان وهي عداءة أيضاً من الميدالية الذهبية التي فازت بها إبان الألعاب الآسيوية بالدوحة عام 2006 بعد نتائج فحوص لتحديد الجنس.

وتعمل ساونداراجان كمدربة بعدما حاولت الانتحار في 2007.

كما دارت شكوك حول جنس العداءة الجنوب إفريقية كاستر سيمينيا في 2009 وأعطيت الضوء الأخضر للمنافسة كأنثى العام الذي تلاه.

ليست هناك تعليقات: